Posted in خواطر،عام

المرض بعد الحج رحمة

image029.jpgنلاحظ أن الناس كل ما رجعوا إلى بيوتهم بعد أداء فريضة الحج يأتيهم مرض الزكام والسعال وآلم في الصدر –  يعني آلام في الجهاز التنفسي- وأنا أتوقع من خلال ذهابي العام الماضي للحج أن الحجاج يأتون من كل فج عميق وبالتأكيد بعضهم مصاب بالأوبئة ومع التجمع وتلوث الهواء بالسيارات الكبيرة مثل الباصات و تراكم النفايات أعزكم الله يصابون بالمرض وتنتقل الفيروسات والبكتيريا وتبتدأ في التكوين داخل جسم الحاج أثناء الحج وبعد الرجوع من الحج  وبرحمة من الله تظهر آثار الأمراض على الحاج  فتقتل جميع  البكتريات والفيروسات بإذن الله  وتخرج الأوبئة من الحاج مع السعال والزكام وبرحمة الله كذلك أن المؤمن إذا أصبه مرض تكون تكفير ذنوب وأذكر هنا  أدله أرجو التأمل فيها:

 ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم (‏ ‏ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) فإن الثواب والعقاب إنما هو على الكسب , والمصائب ليست منها , بل الأجر على الصبر والرضا . و الأحاديث الصحيحة صريحة في ثبوت الأجر , بمجرد حصول المصيبة , وأما الصبر والرضا فقدر زائد يمكن أن يثاب عليهما زيادة على ثواب المصيبة .

وعن عبد الله رضي الله عنه قال : ‏أتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في مرضه وهو ‏ ‏يوعك ‏ ‏وعكا ‏ ‏شديدا وقلت إنك ‏ ‏لتوعك ‏ ‏وعكا ‏ ‏شديدا قلت إن ذاك بأن لك أجرين قال؛( أجل ‏ ‏ما من مسلم يصيبه أذى إلا ‏ ‏حات ‏ ‏الله عنه خطاياه كما ‏ ‏تحات ‏ ‏ورق الشجر ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول (‏ ‏من حج لله فلم ‏ ‏يرفث ‏ ‏ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) أي بغير ذنب , وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات .

هذا مجرد اجتهاد  والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله وحده .