Posted in مناسبات،خواطر

أزف الرحيل…

أزف الرحيل وزاد هم الفراق على هم الرحيل….

أزف الرحيل وأصبحت الساعات دقائق….

أزف الرحيل ودقات القلب في ازدياد….

أزف الرحيل ورحل النوم من العيون….

أزف الرحيل والعيون تذرف دموعا قبل الفراق….

قال الشاعر:

أزف الرحيـــل وحان أن نفترق *** فإلى اللقا يـــــا صاحــبّي إلى اللقا

إن تبكيــــا فلقد بكيت من الأسى *** حتى لكدت بـــــأدمــعي أن أغرقا

وتسعّرت عنــــد الوداع أضلعي *** نارا خشيت بـــــحــرها أن أحرقا

ما زلت أخشى البين قبل وقوعه *** حتى غدوت وليـــس لي أن أفرقا

يـــوم النوى، لله ما أقسى النوى *** لولا النوى ما أبغضت نفسي البقا

أزف الرحيل وتقاربت ساعة الصفر ساعة لن تنسى ساعة مظلمة ساعة فيها فراق الوالدين والخلان والإخوان و الأقارب والأصدقاء يتم فيها الوداع وذرف الدموع و حشرجة الصدر يتعب القلب من الألم ويزيده حزنا و هما وغما لا يطاق وابتسامة تكون ممتلئة بحزن .

ونودع بعضنا ربما لا نلتقي مرة أخرى … .. ومهما كتبت لن أصف ساعة الرحيل لأن العقل مشتت وأكتفي بهذا

فأسأل الله أن يجمعنا مرة أخرى في الدنيا والآخرة.

Advertisements

الكاتب:

http://about.me/ahmed.alharthi

One thought on “أزف الرحيل…

  1. تبارك الله الرحمن رب العرش والأكوان

    ألــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوان

    إقتربت من نافذة عمري لكي أتجرأ وأطرقها …

    فرأيت ما يلفت إنتباهي بروعتها …

    تمنيت حينها أني منذ زمن رأيتها …

    بألوانها الزاهية أنعشت روحي …

    وبرونقها السرمدي أحسست بالحنين إلى عناق رحيقها …

    بالجوار من الإزدحام …

    حينما تلمحي بين الجموع البشر الكرام …

    وبالزاوية بالقرب من النيران البشر اللئام …

    حينما تخالطي البشر بروح زرقة السماء …

    بكل حب وإنتماء …

    هناك يتوقف ذهنك إلى أين أيها المرسال …

    هل إلى الجنوب ستغدو أم إلى الشمال …

    لا تبتعد فتصبح وحيدا في ظلمة الليل وترتدي

    ثوب العذاب بعد طول الغياب …

    فمن يضمن منا أن يحيا غدا أو يموت …

    فلما لا تعيش بنور وضاء رغم الآلام السوداء …

    لماذا لاتنطق وتترك الجفاء …

    لماذا لاتنظر أمامك وتبعد عن النظرة الصماء …

    لماذا لاتحدو بلحن الأغنياء …

    وترسل لسماء تراتيل وحداء …

    لماذا اليأس رغم الوجع الصداح …

    لماذا رعشة اليدين رغم الحنان البناء …

    أما آن لك أن تغير نظرة البؤوس إلى حياة …

    وتنظر إلى الجمال لتعرف مدى الأفراح …

    تراكمت الهموم والأحزان ….

    وتلونت الحياة بشتى الألوان ….

    وأنت مازلت بين جدران صماء …

    لما لاتغرد كالبلبل الصداح …

    لما لاتمنح من بجانبك ألوان من العطاء …

    احتاجوك كثيرا وأنت لاتدري …

    لما هذا كله …

    هل من زحام الزهر …

    أم من شتات العطر …

    خاطري أصبح يجهل ما تريد منه …

    فما الحل يامجهول ماهو …

    فما عدت أطيق جرح ودماء بالمرارة صامته …

    أما قتلتك الوحدة ؟

    أما مللت من الصمت الرهيب ؟

    أما تتوق نفسك لمغامرة التغير ؟

    أما يأن الزمن أن تترك شجرة التفاح …
    وتستظل بأوراق التوت المغرور على التلال ؟

    أما أذنت لك نفسك بالتحرر ؟
    بعيدا عن الإنقياد المر والإنهيار ؟

    أما تعبت عيناك من النوم العميق على الوساد الوفير ؟

    أما إشتقت للعالم الحر المفتوح ؟

    ورائحة البن الذي يفوح في أرجاء الكوخ ؟

    والطفل الذي يجري ويحتضن الحلوى بوضوح ؟

    أما قررت التحرر أيها الأسير النائم ؟

    صحيح أن الحلم جميل ؟

    لكن للحقيقة ضياء وتحدي يبهر من يريد التخطي ؟

    ففرج عن نفسك مايضنيك …

    وقل إن بعد كل عسر قوي فرج أقوى …
    وأن بعد حلكة الليل ضياء النهار …

    وأعلم أن حلاوة الحياة مشاركة …

    فلا تندم على شيء فعلته صحيحا …

    ولكن حاسب نفسك …

    عندما تخطيء في حق الأخرين وحق نفسك …

    فلنفسك عليك حق ولك على الناس حق أيضا …

    فلا تجعل من الألم حاجز …

    وإنما إجعلة بداية للقفز على الحواجز الأخرى …

    التي ستواجهك مستقبلا …

    فلك حبي بعدد ما صاح فؤادي ونبض قلبي …
    Dr . Mai

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s