Posted in مناسبات،خواطر

أزف الرحيل…

أزف الرحيل وزاد هم الفراق على هم الرحيل….

أزف الرحيل وأصبحت الساعات دقائق….

أزف الرحيل ودقات القلب في ازدياد….

أزف الرحيل ورحل النوم من العيون….

أزف الرحيل والعيون تذرف دموعا قبل الفراق….

قال الشاعر:

أزف الرحيـــل وحان أن نفترق *** فإلى اللقا يـــــا صاحــبّي إلى اللقا

إن تبكيــــا فلقد بكيت من الأسى *** حتى لكدت بـــــأدمــعي أن أغرقا

وتسعّرت عنــــد الوداع أضلعي *** نارا خشيت بـــــحــرها أن أحرقا

ما زلت أخشى البين قبل وقوعه *** حتى غدوت وليـــس لي أن أفرقا

يـــوم النوى، لله ما أقسى النوى *** لولا النوى ما أبغضت نفسي البقا

أزف الرحيل وتقاربت ساعة الصفر ساعة لن تنسى ساعة مظلمة ساعة فيها فراق الوالدين والخلان والإخوان و الأقارب والأصدقاء يتم فيها الوداع وذرف الدموع و حشرجة الصدر يتعب القلب من الألم ويزيده حزنا و هما وغما لا يطاق وابتسامة تكون ممتلئة بحزن .

ونودع بعضنا ربما لا نلتقي مرة أخرى … .. ومهما كتبت لن أصف ساعة الرحيل لأن العقل مشتت وأكتفي بهذا

فأسأل الله أن يجمعنا مرة أخرى في الدنيا والآخرة.

Posted in مناسبات،خواطر

أللامبــــــــــــــالاة

لماذا ماتت قلوب الناس؟

لماذا ماتت ضمائرنا؟

لماذا هذه السلبية في الأمة؟

لماذا نحب روح الانهزامية ؟

لماذا هذه الأنانية و حب الذات؟

لماذا ماتت قلوبنا من النخوة؟

لماذا لا نقول كلمة الحق وحتى لو كانت مؤلمة؟

لماذا هذا الصمت الغريب ؟

لماذا لا نتغير ونغير؟

أسئلة كثيرة تدور في رأسي وتسبب لي الإحباط وذلك بمشاهدة الناس يأكلون ويشربون ويلهون وأهل غزة يذبحون ولم يأثر فيهم كأن قلوبهم من صخر ، أهم يتجاهلون أم يكابرون أم ماذا ؟ لا أقول الجميع بل الأغلب وكأن مشاهدة القتلى فلم مفبرك ولا يعلمون أنهم إخوان لنا في الإسلام وأن أطفالهم أطفالنا ونسائهم نسائنا وشيوخهم شيوخنا.

أنا لم يحزنني قتلهم لأنهم شهداء عند الله بإذن الله وقد ارتاحوا من الدنيا الدنيئة وذهبوا إلى جنة الخلد منعمين فيها ، ولكن يحزنني حال الأمة المشتتة الذين جلسوا مكتوفي اليدين أعراضهم تهتك وأمنهم يسلب وآمالهم تبدد إلى متى نجلس هكذا حتى نقول “أكلنا مثل ما أكل الثور الأبيض” لماذا نجلس والأعداء يذبحون أبناء المسلمين في كل مكان في فلسطين وغزة والهند والصومال والشيشان في كل مكان والأعداء يضحكون علينا بأعذار واهية ونحن نصدقهم ونعلم أنهم يكذبون .

والأعداء جميع أمورهم يريدونها لمصلحتهم – لا يريدون عزة للإسلام ولكن عزة الإسلام باقية مهما فعلوا – و يطالبون بالحريات وهم من يقيدون الحريات ويحاربون الإرهاب وهم أساس الإرهاب، مثلا الصهاينة يذبحون المسلمين بقصد الدفاع عن أنفسهم والمسلمين لا يملكون أي سلاح فكيف يخافون منهم ولكن هدفهم إبادة للمسلمين ولكن الإسلام باقي رضوا أم أبوا المسلمين في تلاحم بإذن وهذه الحروب مجرد تذكير وابتلاء ومن مات عندنا فهو شهيد بإذن الله ومن مات عندهم فهو في النار بإذن الله.

هل ماتت قلوب الناس ، هل نسينا في يوما أن المسلمين أخوة ،قال تعلى “ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ” وعن الرسول صلى اللّه عليه وسلم يقول: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر” ويقول صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه” وقال صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كـان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة“, وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: “من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر اللّه عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره اللّه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” وهذه الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضح ما يجب أن يكون عليه المسلمون من التعاون والشعور بحاجة بعضهم إلى بعض.

ويجب علينا كأمة واحدة أن ندافع عن أنفسنا بأي وسيلة شرعية نستطيع أن نعملها وألا نقف هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم:” من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان
” ويجب علينا أن نبذل المال وأن ندعوا الله أن يرفع عنا وعن المسلمين البلاء وأن نرجع إلى رب السموات والأرض وأن نعزم النية على تغيير حالنا إلى الأفضل.

وأساس هذا الموضوع كنت أريد أن أكتب عنه قبل الأحداث التي تقع في غزة وذلك بعدم مبالاة الناس وكلن يقول نفسي نفسي وبهذا نكون غفلنا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك بمشاهدة شخص يعمل ما حرم الله أمام أعيننا ويجهر به ولا ننصحه أو شباب جالسون على الرصيف ويمرون المصلين ولا أحد ينصحهم ويقولون ” بكيفهم ” ولا يعلمون بأن هؤلاء الناس سوف يحاجوننا بأننا رأيناهم يعملون المنكر ولم ننصحهم وهناك أمثله كثيرة وواقع مؤلم وأكبرها وأهمها ما يحدث للمسلمين في كل مكان من تدنيس القران والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وهتك الأعراض والعنصرية وهدم المساجد وغيرها .

وأخيراً يجب علينا أن نتحرك ونشد بأيدي بعضنا وأن نمشي بخطى ثابتة وأن نغير في أنفسنا أولا ثم نغير في الآخرين ، قال تعالى “
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم

الرعد:11 ، وهناك خطوات بسيطة للتغير وقد اقتبست من أحد الكتب وهو كتاب : حتى يغيروا ما بأنفسهم للكاتب عمرو خالد وهي تشمل:

1- التضرع إلى الله..وهو المبالغة في الشعور بالفقر و الحاجة إلى الله عز وجل

2- وحده الأمة..لا تعش لنفسك وكفى أنانيه لذلك يجب أن نغير ما بأنفسنا أولا فلندع تعظيم ” الأنا ” و أن نعيش لأنفسنا فقط فالإسلام دين الوحدة و التوحيد فهو يضع لنا أربعه أحضان منها تتكون الأمة:”الحضن الأول وهو الأكبر : حضن أمه الإسلام والحضن الثاني : وهو حضن الوطن و الأرض والحضن الثالث : وهو العائلة والحضن الرابع وهو الأصغر : حضن الجيران”

أحضان دافئة : أمتي..وطني..عائلتي..جيراني..أتدرون كيف تفرقنا..؟؟؟اختفت الأحضان كلها..واكتفى كل واحد منا بنفسه…. وبالمقابل انظروا إلى الغرب كيف يتحدون” :السوق الأوربية المشتركة و الوحدة الأوربية و اليورو عمله موحدة وحتى اسم بلادهم سموها ” الأمم المتحدة “.

من 3 إلى 19:” ترك المعاصي ، و الإيجابية ، والثقة بالله ، والجدية ،و الأخوة و سلامه الصدر ، و الإحسان ، و عزة المسلمين ، و التوبة إلى الله ، وقيمه الوقت ، و الثبات على الحق ، و الثبات على نصرة الإسلام ، و الأمــل، و قيمه العلم ، و الثبات في المحن ،و الدين النصيحة ، و أهمية العمل و التقنية ،وتحديد الهدف “.

اللهم أصلح شأن المسلمين وحالهم اللهم وحد كلمتهم اللهم أيقض ضمائر الأمة وقلوبهم ،اللهم ردهم إليك ردا جميلا اللهم أحقن دماء المسلمين ودمر أعدائك أعداء الدين اللهم أرينا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك.