Posted in مناسبات،خواطر،عام

العزاء في السعودية موت وخراب ديار

kawadr.jpgشاهدت هذا الأسبوع وفاة رجل عمتي الله يرحمه وكذلك أناس آخرين وقد لاحظت منذ فترات سابقة أن العزاء في السعودية موت وخراب ديار وذلك بأن أهل الميت إذا مات لديه أحد يقومون جماعتهم وأقاربهم بالمكوث لديهم لمدت 3 أيام  وبعض المرات تصل إلى الأسبوع وتكون فيها فقط ذبائح وسوالف ويضايقون المجالس لا يتحركون منها ولا يدعون مكان لمن يأتي أن يعزي ويذهب بل أصبحوا يأتون من الصباح إلى الليل ولا يتركون أهل الميت يرتاحون وبعض المرات أهل الميت يتعبون ويقومون بخدمة جماعتهم وهذا عند الرجال والنساء سواء لو أنهم يأتونهم في أوقات قصيرة أو يجلس كم واحد إن لزم الأمر لخدمتهم .

و هناك شيء أطم وأكبر وهي أن جماعة أهل الميت وأرحامهم يأتون بذبائحهم ويسرفون ويعملون جدول من أجل الغداء والعشاء و كل من أتاهم  يريد تقديم واجب العزاء يقومون بعزيمته ويحلفون عليه وكأنها فرح ولكن الله يعين أهل الميت فقد مات الميت وخربت بيوتهم الواحد أيام الزواج يتعب وهذا في يوم واحد فما بالكم في 3 أيام.

وكذلك انتشرت الولائم وإنشاء المخيمات للعزاء وأصبحت هناك المفاخرة وكذلك المنافسة والبعض يقولون فلان ليس أحسن من ميتنا مما أدى أن الناس المارة أصبحوا لا يفرقون بين العزاء أو الأفراح وذلك بمشابهتها بالخيام والولائم والأنوار وجلب المباشرين وهذا خلاف للسنة النبوية. 

و السنة لأقارب الميت وأصدقائه وجيرانه أن يبعثوا لأهل الميت طعاماً حتى يريحوهم من تعب الطبخ، لأنه قد أتاهم ما يشغلهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أهله أن يبعثوا لآل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه طعاماً لما جاء خبر موته وقال صلى الله عليه وسلم: “إنه قد جاءهم ما يشغلهم“، أما بعث الذبائح فهذا خلاف السنة، لأنه إتعاب لهم بذبحها وطبخها، فينبغي عدم فعل ذلك، لأنه خلاف السنة.

وعلينا إن لم نستطيع أن نغير الناس فواجب علينا أن نتغير نحن وذلك بأن نخفف عليهم ولا نقلد البقية و بأن لا نأتيهم إلا بين وقت وآخر في أيام العزاء وإذا كان العزاء لنا فيجب أن لا نكابر في إقامة العزاء فقد سمعت أحد المشايخ ماتت والدته وبعد دفنها قام وأخذ عائلته لرحلة خارج مدينتهم وكتب على باب بيته العزاء عبر الجوال وأصبح يستقبل العزاء عبر الجوال وأراح الناس وأراح أهله ، وأكيد أن الناس نقدوه وقالوا كيف يسوي كذا ولكن الشيخ لم ينظر إلى رأيهم لأنه لم يخالف سنة بل خالف عادات قبلية ولم يلقي لها بال.

فاسأل الله أن يرحم أمواتنا وأموات المسلمين وأن يصلح شأننا وشأن المسلمين في كل مكان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Posted in خواطر

عبودية الشركات والبنوك

kawadr.jpgعبد الله تخرج من الدراسة وخرج من مسئولية والديه وأصبح مسئولا عن نفسه والتحق بوظيفة حكومية ، و مع أول راتب وكان قدره 3500 ريال قرر أن يعيش حياته وقام بشراء سيارة فاخرة بالتقسيط وقدره 70 ألف ريال على أن يخصم من راتبه 1500 ريال من كل شهر لمدة 4 سنوات ويبقى من راتبه 2000 ريال.

وبعد مضي سنتان مر من خلالها أحيانا لا يجد ما يملأ البنزين وأحيانا يستلف ويسدد بالتقسيط وأحيانا لا يخرج من بيته لكي يوفر الفلوس ولا يخسر فلوس أو يضطر للديون ، المهم قرر عبد الله الزواج وليس لديه فلوس للزواج وبحث عن طريقة للحصول على المال لكي يتزوج فوجد أن Continue reading “عبودية الشركات والبنوك”