Posted in خواطر،عام

أول مصدرين sms

kawadr.jpgالسعودية الأولى في تصدير النفط عالميا و ليس هذا فقط بل الأولى في تصدير الرسائل النصية sms لأن كل من صدر رسالة استهان بسعر الرسالة التي تصل في بعض الأحيان إلى 12 ريال ولا يدري أنه لو أرسل معه 125 شخص في اليوم يصبح المبلغ 1500 ريال و في الشهر يصبح المبلغ 45000 ريال وهذا راتب 10 موظفين.

و في الحقيقة هذا استغلال لضعاف النفوس الذين ينخدعون بسهولة و القنوات استهانت بعقولنا وأصبحت هذه الرسائل مصدر رئيسي لهذه القنوات ويأخذون منها احتياطي  لتصل إلى مبالغ طائلة ويأخذ مها جوائز كطعم لأخذوا أموال الناس وليس من المعقول أن يضع جائزة قدرها مليون ريال فقط بمجرد إرسال رسالة وفيها اسمه، وأغلب القنوات تضع أرقام السعودية في رأس القائمة وهذا دليل على أن السعودية أول المصدرين للرسائل النصية.

والآن هناك قنوات فقط متخصصة بعرض الرسائل و وضع خلفية صوتية و كذالك وضع قائمة خاصة VIP‏ وتكون بأسعار أغلى ومميزات أخرى.

ولو طلب من أحد الأشخاص الذين يرسلون الرسائل بالتصدق بـ 10 ريال فقط لرفض ويجيب أعذار بأنهم يكذبون على الناس….وغيرها من الأعذار ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.

Advertisements
Posted in خواطر

ضع نفسك مكاني

kawadr.jpgأحيان يحس الشخص أنه دائما على صح في اتخاذ قراراته وخاصة إذا كان مسئول أو ولي أمر ولا يدري أنه ربما يتخذ قرار يكون على حساب شخص آخر فيكون هذا القرار قمة في الأنانية وهضم لحق الآخرين ولا يحس أنه أناني لأنه ليس في مكان الشخص الآخر ولو وضع نفسه في مكان الشخص لحس بالظلم والأنانية ، ولكن السبب على ما اعتقد في هذا هو الثقة الزائدة وعدم تقبل وجهة نظر الآخر أو إثبات ذات ولا يعلم ربما أن للآخرين حقوق ووجبات مثل ما له من حقوق و واجبات .

وافضل حل هو أن تضع نفسك مكان الشخص الآخر قبل اتخاذ أي قرار . و الاعتذار لكل شخص كنت أناني معه و هضمت حقه أو ظلمته.

وهذه قصة جميلة قرأتها وهي:

أن هناك رجل لديه ولد كان يصعب إرضاؤه أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص ،في الأسبوع الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقةفي النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقةعندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمارقال له والده:

 الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك ، مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له: (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )) عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة,فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها

أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا ، جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان.

 وأسأل من الله العفو والعافية وأن يرني الحق حقاً ويرزقني إتباعه وأن يرني الباطل باطلاً ويرزقني اجتنابه، وخير الخطأين التوابين.