Posted in خواطر

المتقاعد كالمطلقة

kawadr.jpgسبحان الله كل بداية لها نهاية وانظر معي بداية الحياة نفخ الروح ونهايتها نزع الروح ونتيجتها إما النجاح أو الخسران .وسأتحدث عن نهاية الوظيفة وتسمى بالتقاعد وهي نهاية مرحلة وبداية مرحله جديدة ونجد أن القريبين من التقاعد يخافون منه لأنه كان بعد سنين طوال من الكد و التعب وربما كان رئيس أو قائد يخاف أن تذهب هيبته من وجهة نظره ولا أنسى مقولة أمي لأبي حينما تقاعد قالت له” المتقاعد مثل المطلقة” وهذا صحيح لان المطلقة كانت تحكم بيتها وتديره ومشغولة بأولادها وزوجها وبعد طلاقها بدأت مرحله ثانية وأغلبها تكون لديها فراغ كبير.والمتقاعد تجده بعد تقاعده إذا كان قائد أو رئيس يبان الكذابين وتنكشف الأقنعة مثلاً: كان الناس يأتون له كل أسبوع يسمرون ويتعشون ويجتمعون لديه ولكن بعد التقاعد تجدهم ينفضون من حوله ولا يبقى إلا الأصيل تجده يزوره والبقية كأنهم لم يخلقوا، بل كانوا يجتمعون من أجل المنصب والوظيفة ليس من أجل ذات الشخص.وجميع المتقاعدين يحزنون من أجل فرقاهم للروتين الذي جلس فيها فترة طويلة بين الوظيفة والمشاكل المتعلقة بها والعلاقات مع الناس وغيرها من الهموم.وبعد التقاعد وبداية فترة جديدة تجد المتقاعد أغلب وقته فراغ ويمتحن أم العيال في البيت ويتفرغ لها ويدقق على كل شيء أو يجلس على دكة البيت في الشارع يتجمع مع المتقاعدين الآخرين ويتذكرون الأيام الخوالي مثل مشينا ورحنا وأتينا واشتغلنا وكنا نمشي من مدينة إلى مدينة مشيا وغيرها ، ويؤسسون فرع لوكالة يقولون ويتكلمون في إلي راح وإلي راجع إلا من رزقه الله إما بنقلية معلمات أو طالبات أو سيارة أجره أو تجاره أو عقارات أو مزرعة يكون فيها غنم و طيور ونخل أو أشيا أخرى المهم يشغل نفسه من الفراغ.

الله يستر من الجيل الحاضر كيف يتقاعدون وكيف يخرفون على الكمبيوتر والبلايستيشن أو البلوتوث و التفحيط بس ما أقول إلا  الله يستر . 

Posted in التنمية البشرية

الرسول القائد

 

محمد عليه الصلاة والسلام


الرسول القائد
 

إعداد : أم جبر

لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة الأول: سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية.

ولابد أن لنجاح القيادة السياسية نقاط توقف نختصرها كما يلي:

  1. استيعاب هذه القيادة لدعوتها وثقتها بها وبأحقيتها، وثقتها بانتصارها، وعدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه.

  2. قدرة القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغاً وإقناعاً.

  3. قدرة القيادة في استيعاب المستجيبين للدعوة تربية وتنظيماً وتسييراً.

  4. وجود الثقة الكاملة بين القيادة وأتباعها.

  5. قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة.

  6. قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد.

  7. أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع.

  8. قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه.

  9. قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاماً يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد.

وما عرف التاريخ إنساناً كمل في هذه الجوانب كلها إلى أعلى درجات الكمال غير محمد -صلى الله عليه وسلم- مع ملاحظة أن كمالاته هنا جانب من جوانب كمالاته المتعددة التي لا يحيط بها غير خالقها. ولنستعرض جوانب سيرة رسول الله، تلك الجوانب العملية لنرى براهين ذلك: متابعة قراءة “الرسول القائد”