Posted in خواطر

نحن و القنوات

kawadr.jpgتأمل في القنوات الفضائية تجدها كالتالي:

القنوات الغنائية: إلي بها تفسخ وتجد المغنيات تجدهم عاريات لكي تلفت الانتباه و المغنين تأتي معهم راقصه وتلاحظ أنهم يضعون الكاميرا إما عند صدرها أو مؤخرتها لكي يجعلون الشاب يراقب هنا أنبه لشيء أن هذه الحركة خطيرة لأن العقل يجعل الصورة تكتمل على مذاق الشاب لأن جزء من الصورة تكون عارية والعقل في نفس الوقت يكون مركز ليكمل الصورة لتصبح عارية في العقل الباطن ولو كانت عارية كاملة كانت أسهل للعقل،و لأن المصور يقرب و يبعد عن المناطق المثيرة وتكون مجرد ثواني معدودة وتثير شهوة الشاب، ولا يجد الشاب شيء ليفرغ شهوته إلا بالعادة السرية أو الجماع (حلالا أو حراما لا قدر الله) أو بالاحتلام و أذكر لكل الشباب أن العادة السرية مجرد كبت للشهوة وليس إخراجها و تكبت و تكبت حتى تنفجر ولا تصبر الشهوة حتى يجامع أو يحتلم مثل القنبلة النووية وأقرب دليل أن الشاب لو فعل العادة السرية تجده يرتاح لفترة قصيرة ثم يعود ويفكر في الجنس ولا ترتاح نفسه حتى يفرغ شهوته وهذا غير صحيح لأن الشيطان يستدرجه والعادة السرية لها أضرار وهي محرمة قول لبعض العلماء وكل هذه الشهوة آتية من النظر ، و الزنا لا يأتي إلا بنضرة ثم قبلة ثم حضن ثم الوقوع ،و الاحتلام رحمة من الله.
وهناك قنوات تستغل الشاب ماديا كذلك وذلك إما بالمسابقات التي تأتي فيها مقدمة ماييعة ويأتون إما بأسئلة المعقدة من أجل ألا يستطيع أحد أن يحلها وإما بالدردشة أو ببرنامج قياس المحبة وكلها كذب في كذب، وتخيل معي أن الرسالة 5 ريال واحسب معي أن في اليوم يرسل 2400 رسالة على أساس أنه في 3 دقائق رسالتين نجد أن في السنة 4،320،000 ريال تقريبا وهذا فقط تكلفة الرسائل غير تكلفة الدعاية والإعلان فتأمل يضحكون على البشر.

القنوات الرياضة: الآن أغلب الدوريات باشتراكات خيالية والناس يدفعون بس من أجل أن يشوف” هُبلان يطاردون جلد حمار” قول سعيد بن مسفر.

قنوات أفلام: وتجد الأفلام كل مالها تقترب إلى الأفلام الإباحية بل بعضها وصلت لها إما بإظهار الظل أو الصوت وهم خلف الستارة والفلم مدته ساعة والإعلانات والفواصل مدتها ساعتين .

القنوات الإخبارية: وتجد جميع القنوات شعارها ننقل الحدث قبل وقوعه وهذا صحيح لأنهم هم من يسبب هذه الأحداث ويسببن التفرقة والفتن بين الناس والطوائف وتجدها أنها مدعومة من العدو وأقرب مثال برامج المواجهة وليس فقط كذا بل أن المذيعات يظهرن مفاتنهن أمام المشاهدين وهي تذكر خبر سيء أو زلزال أو مظاهرات وتجد المذيعة أو المذيع مبسوطة أثناء قراءة الخبر ويعرضون بعض أزياءهم و مكياجهم أمام الناس .

القنوات الخليجية و العربية الحكومية تجد التفسخ لديها بدأ بالتدرج لو تنظر الأعوام الماضية مثلا تجد قليل من الحشمة في المذيعات و المذعين وكذلك الممثلين والممثلات والله يستر من الأعوام القادمة لأن القنوات بدت تدعوا إلى التقدم و التطور وأنا لا أرفض ذلك ولكن القنوات تظن بأن التفسخ هو التقدم وجلب المذيعات والمذيعين الذين يلفتون النظر.

قنوات الأطفال موجهة للأجيال القادمة وهذا خطر جدا وهو غزو فكري موجه للأطفال المسلمين.

القنوات الإسلامية: “كما يسمونها” البعض يكون السم داخلة ولكن المظهر إسلامي مثلا يظن البعض بأن الموسيقى مع كلمات إسلامية تصبح أغاني إسلامية وانتشر الآن بشكل كبير جدا وهذا مفهوم خاطئ مغلوط لأن الموسيقى هي من مزامير الشيطان.

هناك قنوات متميزة تجدها طيبه في طرحها ومضمونها وأنا هنا لا أجحد جميع القنوات ولكن أذكر الفاسد منها.

هذا ما أتى في خاطري وصحيح أني لم أرتب أفكاري في الطرح لأني كل ما أتكلم يأتي خاطري شيء أخر وأرجو أن تسامحوني في أن تكلمت في بعض المواضيع الحساسة جدا ولكن من أجل فقط العلم ولا حياء في العلم وتكون بعض المواضيع مخفية عن بعض الناس وأنا أردت أن أبين هذا للمعرفة فقط ، وبعض كلامي مقتبس إما من سماعي له أو قراءتي لهذه المواضيع.

هذا والله أعلم

Advertisements

الكاتب:

http://about.me/ahmed.alharthi

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s