Posted in خواطر

خدعوها فقالت:

kawadr.jpgتعجبت لمن يطلب تحرير المرأة ومن تطلب المساواه من النساء .
المرأه هي أمي وأختي وزوجتي وابنتي ، إن فكرت التحرير و المساواه أتية من الرجل لكي يستمتع بها مثلا في الغرب الرجل يقيم علاقات كثيره وبسبب المساواه تقيم المرأة  علاقات هي الأخرى.
والرجل هو المستفيد في كلا الحالتين.
وأقول للمرأة:

إحذري فإن الله خلق وأعطى خصائص لكل خلق ولهذا فإن المرأة ليست مثل الرجل ، فالله سبحانه أعطى الرجل مثل حظِ الأنثيين فالله هو العادل ليس مثله شيء و الرسول صلى الله عليه وسلم لما علم أن أهل فارس ملّكوا عليهم ابنة كسرى فقال “لن يفلح قوم و لوا أمرهم امرأة” ، وأسمع أن هناك من تريد ترأس دولة أو وزارة أو إدارة .
فالرجل قوي لاكنه لا يصبر مثل المرأه ، الرجل عاطفته ضعيفة و المرأة تغلب عاطفتها عليها، وهذه فروق بسيطه فكيف تتم المساواه.
و المرأة عظيمه والله أعطاها خصائص مثلاً الجنة تحت أقدام الأمهات والمرأة هي التي تساند الرجل وقال الحكماء وراء كل رجل عظيم إمرأة وهذه حقيقة.
والذي يطلب تحرير المرأه من حجابها أو تعففها إنما يريدها لنفسه ، فالإسلام ضمن وكرم المرأة لمن سلك الطريق المستقيم.
وأخيرا أضرب مثالا:
لو أن هناك جزيرة عليها 99 امرأة ورجل واحد سوف نرى أن نهم ينتجون 99 ولد في السنة أو تكون الخسائر بقتل رجل واحد وتتحد النساء ، وجزيرة أخرى عليها 99رجل وأمرأة واحده سوف نرى أنهم ينتجون ولد واحد خلال سنة أوتكون الخسائر بقتل98 رجل ويتفرق الرجال ليضفر رجل واحد بالمرأة  ، فتأمل ذلك.

Advertisements

الكاتب:

http://about.me/ahmed.alharthi

2 thoughts on “خدعوها فقالت:

  1. عند الحديث عن تحرير المرأة علينا أن نوضح أمرا ما..
    عن أي تحرير نتحدث بالتحديد؟! ومن البداية..
    نداءات تحرير المرأة لها وجهان أحدهما صادق والآخر فاجر..

    والذي يطلب تحرير المرأه من حجابها أو تعففها إنما يريدها لنفسه. سليم..
    لكن هناك من يطلب تحرير المرأة من تقاليد وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان وذاك هو التحرير الذي أسميه تحريرا.. فالأول ليس تحريرا بل استعباد و(حيونة)!

    بالنسبة لرئاسة الدولة..
    المسألة لا يمكن حسمها ببساطة هكذا وكأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن لا تلي المرأة الوزارات؟!
    بمعنى آخر.. لا أفهم من الحديث تحريم الوزارات على النساء وإلا كيف تحدث علماء عن جواز ذلك..؟!

    ثم إن المرأة ولو لم تكن وزيرة دولة كانت أحيانا صاحبة الكلمة الحقيقية خلف بعض مواقف حكيمة لرجال.. وإلا ماذا يكون تصرف الرسول عليه السلام لما رفض الصحابة التحلل من الإحرام على أبواب مكة يوم صلح الحديبية؟
    وماذا نقول إذا تحدثنا عن رئاسة النساء إذا لم نغلق أعيننا عن تاتشر والشمطاء رئيسة اليهود الي نسيت اسمها؟!

    ببساطة واختصار…
    تحرير المرأة من تعميم إجتماعي قد يكون خاطئا شيء..
    وتحريرها من دينها وأخلاقها شيء آخر..

  2. أولا : شكرا لابداء رأيك.

    ثانيا :
    الأخت نجاة كلامك صحيح النداءات لها وجهان.
    ولكن هناك من يطالب بالوجه الصادق من أجل الوجه الفاجر والدليل أن المرأة يوم تطالب حقوقها تقول ” أريد حقوقي” ولم تبين ما هذه الحقوق.
    يجب أن بين أن كل مجتمع له عاداته وتقاليده ولا يجب أن نطبق ما في امريكا على المجتمع السعودي كما هو لأن المجتمع السعودي يكون التغير فيها بطيء جدا هذا من ناحية
    والناحية الأخرى أن المرأة يوم تطلب يجب أن تبين ماهي الحقوق ناقصة لديها وتوضح مثلا تسوي قائمة وتكتب الحقوق لنكون على بينه.

    أما من ناحية الوزارة أو الرئاسة للمرأة أنا معك أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة.
    لوكن المرأة حنيما ترأس دولة تكون لديها العاطفة أكثر من الرجل لأن الرجل حازمو صارم وهذه فروق في الخلق، وأن لكل كرسي من الإدارة لها مواصفات خاصة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s