أبو رامي

خواطر…تعليم

ارشيف لـأكتوبر 2008

تلاشي أحلام اليقظة

without comments

ما أصعبها يوم تتلاشى لأننا نبني آمالنا عليها ونحس بها ليس مثل أحلام المنام لأننا إذا استيقظنا ربما ننساها في لحظتها أو لا نتذكرها ولكن أحلام اليقظة نبني فيها خطط مستقبلية وتكون مثل الخيال والأمنيات ونركز جهودنا على تحقيقها مثلا شخص يحلم بأن يكون أسرة وأن يكون لديه مال وأن يكون لديه أطفال وأن يعيش في سلام وأمان وأن يكون سعيدا وأن يكون جميع من حوله سعداء وأن لا يكون للمعصية مكانا و الشر والحسد وغيرها من منغصات الحياة.

ونجد من يحلم في اليقظة يقوم بمحاولات لتحقيق حلمه مثلا بالاجتهاد والمثابرة ويقاوم الصعاب وفي الغالب يكون حلمه مكتوم في سره لكي يظهر إلى الواقع ويكون شيئا له قيمته بدل أن يستهزئ به الناس أو يكون علكة في فم الناس وإن أظهره أو اتضح جزء منه يقاوم ويدافع عن حلمه بكل ما أوتي من قوه لتحقيقه ولكن ربما فجأة ومن غير سابق إنذار يتم تحطيم الحلم إما بمرض أو خلل في تصميم الحلم أو بفعل فاعل أو يكون حلم لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع أو غيرها من الأسباب التي تشتت هذا الحلم وتجعله يتلاشى ولكن لنعلم أن هذه سنة الحياة يقول الشاعر:

ليس كل ما يتمناه المرء يدركه **** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

وقال آخر : نرجو غدا ، وغدا كحاملةِ **** في الحي لا يدرون ما تلدُ

واذكر مثال واقعي لشخص كتب خاطرةَ لذهاب حبيبته وتلاشى حلمه قال: أقرأ باقي الموضوع »

Written by أبو رامي

الخميس,أكتوبر 30, 2008 في 5:05 ص

أرسلت فى خواطر, عام

وسوم الموضوع ,